الشيخ أبو الفيض الناكوري

79

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

قُلْ لهم رسول اللّه أَ إِنَّكُمْ أعداء الإسلام لَتَكْفُرُونَ لددا وعداء بِالَّذِي خَلَقَ أسر الْأَرْضَ الرمكاء ومهّدها فِي يَوْمَيْنِ أوّلهما الأحد معلما للمهل وسط الأمور ، ولو أراد لأسرها لمحا وَتَجْعَلُونَ لَهُ للّه الآسر أَنْداداً سهماء أعدالا وهم دماهم ذلِكَ الآسر هو اللّه رَبُّ الْعالَمِينَ ( 9 ) مالك الكلّ ومصلحهم . وَجَعَلَ اللّه الآسر لها فِيها رَواسِيَ أطوادا أواطد أصاعد مِنْ فَوْقِها إعلاء لكمال طوله وإمساكه لهما وَبارَكَ فِيها رواس أمواها وما سواها كصروع الأحمال وإرساءها علاها لسطوع ما وسطها لكلّ أحد رامه وَقَدَّرَ أحمّ فِيها الرمكاء أَقْواتَها مآكل أهلها والمصالح كلها كالمطاعم والماكر والدوح والأحمال فِي عصر مكمّل أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ معهما سَواءً مصدر لعامل مطروح أو حال ، ورووا سواء مكسورا لِلسَّائِلِينَ ( 10 ) لها وطرا أو المراد الحصر المسطور للسؤال عمّا عدد مدد أسرها .